أربعون ألف سنة من لُغة الإنسان ولا يُمكِنك أن تجد حَرفاً واحِداً، يصف الشعور الذي بداخِلك تماماً
More you might like
- بتُقع..
فتلاقي نفسك بقيت وحيد والدُنيا أسودت في وشّك فييجي دور الناس إلى يتحبك تقولّك قوم وعافر أنت قوي الدنيا تجارُب ولازم تتعلم وتقاوم، فـ تبدأ تسمع لكلامهم وتشحن “بوستيڤ إنيرجي” وتبدأ فعلاً تُقف ع رجليك وترجع زي الأول بل وأقوى… ومرة واحدة تجيلك ضربة أقوى وأوسخ من الي قبلها فتلاقي كُل الي عملته أنهّد وأنت أدمرت وتفقد الشغف وترجع تااااني لنقطة الصفر ونعيد ونعيد ونعيد…
بعد كُل ده تلاقيك وصلت لمُنتج خام من اللامُبالاة وعدم الشغف وعدم الطموح وإنعدام الحظ مُجرد جسد عايش كُل همه أزاي يعدي اليوم بأقل خساير نفسية مُمكنة بتعيش اليوم بيومه، مابتحُطش توقعات لأي حاجة من كُتر ما خاب توقُعاتك مُش عاوز حد جمبك ولا يساعدك مُش عاوز تأذي حد بيك عاوز تعيش وحيد وتموت وحيد يمكن ده يجلبلك السلام النفسي، مُتصارح أن كده أفضل.. أقُلك هو فعلاً كده أفضل خليك كده الكام يوم ألي فاضلين.
متدخلش جوا روح شخص و تعرف تفاصيلها غير و إنت مُدرك مسئولية ده بالكامل..
مسئولية إنه ممكن يكلمك في أي وقت يحكيلك عن التفاصيل (اللي انت إخترت تعرفها) و يلاقيك..
متزنش على شخص عشان تعرف خبايا روحه لمجرد إشباع فضولك !
لو مش قد مسئولية إنك تعرف جواه ايه يبقى متسألش !
متبقوش أنانيين في سماع خبايا الروح..
و متفرحوش أوي لما حد يجي يحكيلكوا عن تفاصيل حياتهم..
ده مؤشر إنكوا بقيتوا أشخاص مهمة و تستحق انكوا تكونوا مسئولين منهم..
بكل بساطة لما يجوا يحكوا و إنتوا مش جاهزين لتحمل مسئولية شخص جديد في حياتكم .. قولوا دا..
و خلينا ناضجين في علاقاتنا ؛ كفاية إننا نبقى بنتقبل الفكرة دي عادي.

